كان مرسي جميل عزيز الصوت الشعري لشراكة أم كلثوم المتأخرة مع الملحن بليغ حمدي. وُلد في الزقازيق بدلتا النيل، وأصبح من أكثر شعراء العامية المصرية طلباً، فكتب مئات الأغاني لكبار مطربي مصر، وقدّم لأم كلثوم سلسلة من علامات الستينيات: «سيرة الحب» (1964) و«فات الميعاد» (1967) ثم «ألف ليلة وليلة» (1969)، التحفة المسكونة بالليل التي منحت مرحلتها الأخيرة نشيدها. وحيث كان أحمد رامي يهمس، كان عزيز يرسم: أبياته تتراكم فيها صور الليالي والأقمار والبساتين، والحب عنده احتفال وعالم كامل يضيء حول اثنين. وكان صاحب أذن حِرفيّ في صناعة اللازمة، يصوغ عبارات يلتقطها الجمهور من أول سماع ويطالب بإعادتها، وهو تماماً ما كانت تحتاجه ألحان بليغ حمدي الشعبية. ويبقى اسمه مقروناً قبل كل شيء بلياليها الطويلة.

الأغاني


سيرة الحب

1964

سيرة الحب (1964): أول لقاء بين أم كلثوم ومرسي جميل عزيز بلحن بليغ حمدي — قصة الأغنية التي وصفها جاهين بالابنة المراهقة لـ«انت عمري»، المعنى والترجمة.

اعرض الأغنية

ألف ليلة وليلة

1969 · المقام Farahfaza

ألف ليلة وليلة (1969): ليل بليغ حمدي الطويل بصوت أم كلثوم — مقام الفرحفزا ومعنى الليلة الواحدة التي تعدل ألف ليلة، والسياق بعد النكسة.

اعرض الأغنية

كل الأغاني