في «فكروني» (1966) يلتقي رجلان يحملان اسم عبد الوهاب: الموسيقار محمد عبد الوهاب الذي لحّنها، والشاعر عبد الوهاب محمد الذي كتبها — سميٌّ أصغر ورجل آخر تماماً، شاعر كلمات لا ألحان. وُلد في حي الأزهر بالقاهرة عام 1930، وصعد عبر العصر الذهبي للإذاعة المصرية حتى غدا من أكثر شعراء الأغنية طلباً في النصف الثاني من القرن، يكتب لكل الأصوات العربية الكبرى تقريباً. وصلت كلماته إلى أم كلثوم أول مرة عام 1960 مع «حب إيه»، الأغنية التي قدّمت أيضاً الملحن الشاب بليغ حمدي إلى مسرحها، ثم زوّدها خلال الستينيات بمزيد من النصوص العامية، منها «ظلمنا الحب» و«للصبر حدود». ثم جاءت «فكروني» التي صار عتابها الحاني — فكروني بك، وكأني أنسى — من الأغاني المميزة لعقدها الأخير. كانت موهبته في العبارة اليومية المكثفة التي تبدو ملتقطة من حديث الناس لا مؤلفة: عتاب وذكرى وغفران مطويّة في سطور قصيرة بما يكفي لتقلّبها هي بلا نهاية. توفي في القاهرة عام 1996، واسمه مقرون إلى الأبد باسم الموسيقار، ومتميّز عنه أبداً.

الأغاني


فكروني

1966 · المقام Rast

فكروني (1966): كلمة عابرة توقظ نار الشوق — لحن محمد عبد الوهاب على مقام الراست وكلمات عبد الوهاب محمد. المعنى والترجمة وقصة الليلة الأولى.

اعرض الأغنية

كل الأغاني